جلال الدين السيوطي
742
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
حاول إهواني قوم فما * واجهتهم إلا بأهوان يحرشوني بسعاياتهم * فغيروا نية إخواني لو استطاعوا لوشوا بي إلى * المريخ في الشهب وكيوان وقال أيضا : سيرت ذكرك في البلاد كأنّه * مسك لسامعه يضمّخ أو فما وترى الحجيج إذا أرادت ليلة * ذكراك أوجب فدية من أحرما قال ياقوت : كأنّه يقول : إنّ ذكرك طيب ، والطّيب يوجب الفدية على المحرم . ومن شعره : رددت إلى مليك الخلق أمري * فلم أسأل متى يقع الكسوف وكم سلم الجهول من المنايا * وعوجل بالحمام الفيلسوف قال الخطيب في ترجمته : كان حسن الشعر جزل الكلام فصيح اللسان غزير الأدب عالما باللغة حافظا لها ، ذكر لي القاضي أبو القاسم التنوخيّ أنّه ورد بغداد ، وصنّف كتبا في اللغة ، وعارض سورا من القرآن ، وحكى عنه حكايات مختلفة في اعتقاده حتى رماه بعض الناس بالإلحاد ، وكان يتزهّد ولا يأكل اللحم ، ويلبس خشن الثياب . انتهى . قال ياقوت : قال ابن الهبّاريّة أنشدني أبو زكريا الخطيب التبريزيّ ، قال : أنشدني أبو العلاء المعرّيّ لنفسه : أرى جيل التصوّف شرّ جيل * فقل لهم وأهون بالحلول أقال الله حين عبدتموه * كلوا أكل البهائم وارقصوا لي ذكر مصنّفات أبي العلاء المعرّيّ ، منقول من تذكرة الصلاح الصفديّ وخطّه : كتاب الهمزة والردف في القضاء . وذمّ الدنيا ، اثنان وسبعون جزءا . تفسير الهمزة والردف ، جزء واحد . كتاب الفصول والغايات في الزهد والعظات ، ستة أجزاء . كتاب